F
المشاركات

لَمّ تَكُنْ البِدَايَةّ (عملِية الفهد الأسود) وَلنْ تكِوُنَّ النهايةّ - الرِوُاية لَمّ تَنتَهِي !.

- ما كنتشي أبداً دي البداية (#عملية_الفهد_الأسود) ولا هتكون النهاية ، الحكاية ما إنتهتش.. يقولُ الحَقُ عَزَ وَجَلّ :- {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} سورة التوبة - أية (14) ويقول أبو الطيب المتنبي :- "وَإِذَاَ لَمّ يَكُنْ مِنْ المَوُتِ بُدٌ ، فَمِنْ العَاَرِ أَنْ تَمُوُتَ جَبَاَنَاً" وتلك هي القصةُ الكاملة لعساكر العرب في مواجهة جـ ـرائـ ـم الكيان، ليسوا من أصحاب الرتب العالية ، أو ذوي المناصب ، إنهم بسطاء الشعوب المتحركون بناءاً علي عاطفة النخوة العربية
- في صبيحة يوم 3 يونيو 2023.. إستيقظت إسرائيل على خبرٍ مُفجع ومرعب بالوقت ذاتُه ، إستيقظت لِتُفاجأ بِأنهُ وتحديداً في فجر التاريخ السابق ذكرُه، تمكن أحد العساكر المصريين وإسمهُ محمد صلاح تابع لقطاع الأمن المركزى.. أن يخترق الحدود المصرية الإسرائيلية.. فماذا حدث تحديداً ؟ سأخبرك، ولكن في البداية لابد وأن نعلم أنها لم تكن البداية أو أول مرة، لكنها فقط ذكرتنا بكل ما قد كان، فلقد بدأها العسكري المصري سليمان محمد عبد الحميد خاطر وتبعهُ العسكري الأردني أحمد الدقامسة ، وتلاهُم الفدائيين التونسي ميلود بن الناجح والسوري خالد محمد أكر في ليلة الطائرات الشراعية أو (عملية قبية الفدائية) ثُم كانت مـ ـذبحـ ـة رأس النقب للعسكري المصري أيمن محمد حسن، ثم أخراً وليس أخيراً عملية الفهد الأسودللجندي محمد صلاح عسكري الأمن المركزي المصري، فهيا بنا سوياً نري ونعلم ونرصُد عن قُرب، كُل ما قد جري، جميع الأحداث المشابهة وكل ما قد كان من فصول هذا الصراع، ولنعلم ولكي لا تنسي الأجيال القادمة كم كانت تلك الأحداثُ مريرةً علي كل من عايشها، وليعلموا جيداً عدوهم، وأننا لم نكن أبداً يوماً معهُم أصدقاء.. رابط الفيديو علي قناتي :- https://youtu.be/1hZcTqB2kc4
تحليل المقال
..
متواجدون ...
👁️
مشاهدات ...
📝
كلمات 0
⏱️
قراءة 0 د
📅
نشر 18/06/2023
♻️
تحديث 22/01/2025

About the Author

محامِ مصري، مدون وكاتب عاشق للتاريخ، كل ماقد حدث بكل صدق، أمانة وحياد _ "من لا يعلمُ ماضي الأشياء لن يستطيع معرفة ما هو قادم" ولن يستطيع فهم الواقع أبداً، ويقولُ ربُ العزة في مُحكم أياته :- { أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا ك…

إرسال تعليق

Cookie Consent
We serve cookies on this site to analyze traffic, remember your preferences, and optimize your experience.
Oops!
It seems there is something wrong with your internet connection. Please connect to the internet and start browsing again.
AdBlock Detected!
We have detected that you are using adblocking plugin in your browser.
The revenue we earn by the advertisements is used to manage this website, we request you to whitelist our website in your adblocking plugin.
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.
Map Viewer