ليس هُناك أشخاصٌ كَثيرون، أما الملابس (ملابسُك) فأصبحت لا تعني لك شيئاً كَبيراً بعدَ أَنْ كُنت هائماً فِي عِشق الماَركَاَت الغَالِية حتى وصل بك الأمر انهُ من الممكن أنْ تَخرُج لقضاء حوائجك بِـ تيشرت بسيط وبنطلون ترينينج ، وحذاء رياضي،
أصبح الامر سهلا لم يعد لديك اي أغنية مُخصصة لرنين هاتفك وحينما تود سماع اغنيه، تبحث عنها وتسمعها من على شبكه الانترنت رنه جوالك هترن عاديه ومن الممكن ان تكون من الرنات التي تاتي مصحوبه مع النظام نظام الموبايل ليست أُغنيه أو أي شيء مميز، جوالُك دائماً صامت والإهتزاز (الفايبرشن) يعمل ولا ترد علي أَي رقم غريب،
وَكُلما رنَ هَاتِفُك تحمل الهم ولا ترغب في الرد أو حتى مجرد فتح الخط، إضاءه جوالك باتت ضعيفه لأن الأضاءه العاليه أصبحت تسبب لك الأذيَ، والضيق بل وصل الأمر حدَ الإختناق ، وليلاً تُطفئ جميع الانوار ربما فقط تركت مصباحاً صغير من اجل الحركة أو لِنقُل إذا رَغبّت أوُ إحتَجت أن تذهب الى دورة المياة (الحمام)
وعلي ذكر الليل فأنتَ أيضاً صِرتَ تُغلق جميع الأبواب وتتأكد أنها قد أُغلقت جيداً، لم تعُد تَرغب أو تُحب الذهاب إلى تِلكَ الأماكن الفخمه أو لِنَقُل تلك التي كنت تحب الذهاب إليها وأنت ما زلت شاباً صغير السن ،
ما أروع ان تجلس في مكان ما على البحر أو أي مكانٍ هادئ معَ كوبٌ من الشاي أو فنجان من القهوة التركية أو الفرنسية ، لستَ مُهتماً أبداً بِمعرفة أي شئٍ عن أي شخصٍ ، ولا تُريد أنْ يعرف عنك أحدٌ أي شئٍ، صارَ رأي الناس بِالنسبه إليك شئٌ غير مهم علي الإطلاق ، صارَ هو والعدمُ سواء.
أنْ تَنامَ جَيداً ولِـ فَترةّ طويلة ؛ صارَ هذا بالنسبه إليك هو كل شئّ لم تعد تُحِبّ التَواجُد في التجمعات أو كثرة في الناس من حولك ، لم تعد تُحب الذهاب إلى الأماكن المُزدحمه كالأفراح ؛ صارت الأصوات العاليه حولك تُسَبِبُ لكَ ضيقاً وتعباً ، ولاَ حتى الصوت المرتفع في التلفاز ، أن تختلي بنفسك في غرفتك تلك صاَرَت بِالنسبةِ لكَ شئٌ كبير جداً، والشئُ المُهم أن تكون في حاله نفسيه جيدة والمكان من حولك هادئ،
المكان الذي ستَتَواجِدٌ بِهِ، سَيَصِيّرُ مِنْ العَسيِر جِدَاً، من الصعب جداً بَل لِنِقُل مِن المُستحيل أَنْ تُصادِفُك أَشياء قَد تُبهرِك حتَى وَإِنْ أخبروكّ إِنْ هُنَاك دَيناصوراً يَعّدِوُ بِالشارع أَوُ أَنَّ هُنَاكَ تِنِيّنَاً يُخرجُ مِنْ فَمِهِ نَاراً على الناسِ ، لنْ تهتمّ ولنْ تَنهض مِن مكَانك ؛
كُل شخصٍ مِنَا سَيَأّتِيّ عليهِ وُقتٌ وَيمُر بِتلك الفَترة، وُصدقونيّ تِلكَ الفتره ليست أبداً بالفترةّ السيئة ؛ تلك مُجرد فترةّ هِدوء وَسلام مع النفس (إستراحة مُحارب) أنهكتهُ الحياةُ بضجيجها،
فَهُناَكَ أوقاتٌ كثيرة يَكوُن بِهَاَ البُعد عَنْ النَاس هِوَ الغَنيمِةّ الكُبرى وأنْ تَعيشّ مع نفسك في سلامٍ وَراحةَ بالٍ تلك من أفضل الأشياء التي يُمكن أَنْ تُصاَدِفُهَاَ أَوُ تَعِيّشُهَا،
فَإِذَاَ كُنت تَمُر تَحّيَاَ أَوُ تَعيشَ أَي شئٍ مِمَاَ قَدّ أَخبرتُك عنْهُ فِيّ هذا الفيديو فَـ أَخّبِرّنِي في تعليق وَقُلّ لِيّ "لَسّتَ وُحّدُكّ"
رابط الفيديو علي قناة اليوتيوب :- لا تنسى ترك رد وإبداء إعجابك أو رفضُك حول ما قد أخبرتك عنه، في أمان الله ورعايته..
تحليل المقال
..
متواجدون
...
مشاهدات
...
كلمات
0
قراءة
0 د
نشر
07/03/2023
تحديث
04/10/2026
